وروى بإسناده عن عائشة ﵂ كانت تعد الآي في الصلاة بخاتمها، تحوله في أصابعها (¬١).
ولأنه لا يغير هيئة المصلي أشبهَ حكَّ البدن، وقتلَ العقرب، وقتل القملة، ولا يلزم عليه الالتفات، والعبث بالثياب؛ لأنه يغير هيئة المصلي، ولأنه قد يقصد ذلك في الصلاة ليعرف قدر القراءة المسنونة؛ فإنه قد رُوي: أن النبي ﷺ قرأ في الظهر بنحو (¬٢) ثلاثين آية (¬٣).
واحتج المخالف: بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ٢]، والخشوع السكون، وعدُّ الآي ينافي السكون.
ورُوي عن النبي ﷺ: أنه قال: "كفوا أيديكم في الصلاة" (¬٤)، وقال: "اسكنوا في الصلاة" (٤).