بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ (١) الآية ففيها أن طريان المن والأذى بعد الصدقة (٢) كمقارنة الرياء لها في الابتداء (٣)، ثم إِن الله تعالى ضرب مثالين:
أحدهما: المبطل (٤) في الابتداء في قوله: ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ﴾ (٥)، فنزول الوابل قارنه الحجر الذي يستره (٦) تراب فما وجد محلاً للنبات، فكذا الرياء إِذا قارن إِنفاق المال.
والمثال الثاني: الطارئ في الدوام، ويُفْسِد (٧) [الشيء] (٨) من أصله، في قوله