Lewati ke konten

Kitab: Qa'idah 'Azhimah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 114

  1. لم يكن الصحابة يأتون قبر النبي ﷺ لطلب الاستغفار

وقال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] ، وقال: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٦٤] .

والمؤمنون شرع لهم أن يستغفر بعضهم لبعض، وكان الصحابة أيضًا يستغفرون للرسول، ففي الحديث الصحيح أن الأنصار قالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ، يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا. وفي الحديث الآخر، أن عبد الله بن سَرْجس قال: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَلَكَ» . فَقَالُوا: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: وَلَكُمْ، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَهُ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] .

فلما مات لم يكن الصحابة (١) يأتون قبره فيقولون: استغفر لنا. كما كانوا يأتونه في حياته، وكذلك لما أجدبوا لم يأتوا إلى قبره فقالوا: ادع الله لنا. كما كانوا في حياته إذا أجدبوا أتوا إليه فقالوا: ادع الله لنا، بل كانوا هم يدعون الله، ويستسقون تارة بالعباس، وتارة بيزيد بن الأسود الجرشي، فيقولون له: ادع لنا، ويقولون: اللهم إنا نتوسل (٢) به،

Rujukan halaman ini: قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق، ص 114 (SanadKitab #12769, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.