Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 2, halaman 392

  1. [من بداية الخبر إلى نهاية الخاص]
  2. [النهي]

صيغة النهي: لا تفعل، وهل يشترط معها العلو والاستعلاء، أو لا أو الأول فقط (١) [] (٢).

واعتبر المعتزلة (٣) إرادة الترك.

وقالت الأشعرية (٤): لا صيغة له، بل هو قائم في النفس، كما قالوا في الأمر، وقد تقدمت المباحث في الأمر (٥).

قوله (٦): وصيغة "لا تفعل" وإن احتملت تحقيرًا، كقوله: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ (٧) وبيان العاقبة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (٨) والدعاء ﴿لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ (٩) واليأس ﴿لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾ (١٠) والإرشاد ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ (١١) .. فهي حقيقة في طلب الامتناع.

ذكر المصنف أن صيغة "لا تفعل" ترد لخمسة أشياء، وهي

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 392 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.