صيغة النهي: لا تفعل، وهل يشترط معها العلو والاستعلاء، أو لا أو الأول فقط (١) [] (٢).
واعتبر المعتزلة (٣) إرادة الترك.
وقالت الأشعرية (٤): لا صيغة له، بل هو قائم في النفس، كما قالوا في الأمر، وقد تقدمت المباحث في الأمر (٥).
قوله (٦): وصيغة "لا تفعل" وإن احتملت تحقيرًا، كقوله: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ (٧) وبيان العاقبة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (٨) والدعاء ﴿لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ (٩) واليأس ﴿لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾ (١٠) والإرشاد ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ (١١) .. فهي حقيقة في طلب الامتناع.
ذكر المصنف أن صيغة "لا تفعل" ترد لخمسة أشياء، وهي