تنبيه: لفظ العموم والخصوص ورد في قول النبي ﷺ حين سمع عليًّا ﵁ يدعو: (يا علي عُمّ فإن فضل العموم على الخصوص كفضل السماء على الأرض). وفي قوله: (فعليك بخويصة (١) نفسك وإياك وعوامّهم)، وقوله: (إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه) (٢). وجاء لفظ الخصوص في القرآن في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (٣) ولم يأت لفظ العموم وتكلم بهما في الأدلة الأئمة (٤) كالشافعي وأحمد.
قوله (٥): مسألة: العموم من عوارض الألفاظ حقيقة، وأما في المعاني (٦) فثالثها: الصحيح كذلك.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 410 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1058)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.