فصلى بأصحابه ولم يغتسل لخوفه، وتأول قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (١) ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢)، وذكر للنبي ﷺ، فضحك ولم يقل شيئًا". رواه أحمد (٣) وأبو داود (٤) والحاكم (٥)، وقال: على شرط البخاري ومسلم.
ولأن نوحًا ﵇ تمسك بقوله تعالى ﴿وَأَهْلَكَ﴾ (٦) بأن ابنه من أهله وأقره الله تعالى، وبيّن المانع.
واستدلال الصحابة والأئمة على كل سارق وزان بقوله: ﴿وَالسَّارِقُ﴾ (٧)، ﴿وَالزَّانِي﴾ (٨).
واعترض: فهم بالقرائن (٩)، ثم أخبار آحاد.
ردّ: الأصل عدم قرينة، ثم: لنقلت، ثم (١٠): ينسد باب