الكثرة ما زاد على عشرة حقيقة، وحكاه بعضهم (١) عن أهل اللغة.
إذا عرف هذا فوجه الأول: سبق الثلاثة عند الإطلاق، ولا يصح نفي الصيغة عنها، وهما دليل الحقيقة، والمثنى بالعكس.
وروى جماعة، منهم ابن حزم (٢) محتجًا به والبيهقي (٣) (٤)، بإسناد جيد إلى ابن أبي ذئب (٥) عن شعبة (٦) مولى ابن عباس عنه