بوضع جديد (١)، ولا مانع من القصد لكن ليس من اللغة، فإن اللغة منعت منه ولولا منعها منه لم يمنع منه العقل (٢).
قوله (٣): مسألة: نفي المساواة، مثل ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ (٤) للعموم عند أصحابنا (٥) والشافعية (٦).
وعند الحنفية (٧): يكفي نفيها في شيء واحد.
ومنه: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (١٨)﴾ (٨) و ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ (٩) و ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (١٠) فالآية الأولى تمسك بها الشافعي (١١) ﵀ على أن المسلم لا يقتل