قوله (١): والشرط إذا تعقب جملًا متعاطفة فللجميع ذكره في التمهيد (٢) إجماعًا، وفي الروضة (٣): سلمة الأكثر، وخصه بعض النحاة بالجملة التي تليه، متقدمة كانت أو متأخرة ..
أطلق جماعة (٤) العطف لكن أحالوه على الاستثناء.
وصرح بعضهم (٥) بـ "الواو"، وسبق كلام أبي العباس في الاستثناء (٦).
وفيه أيضًا (٧): "لو حلف لأضربنّ زيدًا، ثم عمرًا، ثم بكرًا إن شاء الله" كان للجميع. وإن قال -لمدخول بها-: "إن دخلت الدار فأنت طالق فطالق فطالق" - فدخلت - وقع ثلاثًا إجماعًا (٨).
وإن أتى بـ "ثم" فكذلك عند جماعة من الحنابلة (٩) والشافعية (١٠) وأبي يوسف (١١) ومحمد (١٢).