Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 2, halaman 575

  1. [من بداية الخبر إلى نهاية الخاص]
  2. [العام والخاص]

لسواء كان دليل العقل ضروريًّا أو نظريًّا، فالأول كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (١) وإنما كان هذا تخصيصًا بالعقل؛ لقيام الدليل الدال على خروج الذات والصفات العلية.

والثاني كتخصيص ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٢) بغير الطفل والمجنون لعدم فهمهما الخطاب.

وقال قوم (٣): لا يجوز ذلك وهو من المتكلمين.

قال الجويني (٤): "منع بعض الناشئة تسمية ذلك تخصيصًا وهي مسألة قليلة الفائدة ولست أراها خلافية". وأشار إلى أنه نزاع في عبارة، وأنهم جعلوا ذلك بيانًا.

يقال لهم (٥): بل التخصيص بيان.

قال أبو العباس (٦): "قلت الذين لم يجعلوا (٧) العقل

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 575 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.