مخصصًا كأنه - والله أعلم - لأن العقل من قبيل التخصيصات المتصلة".
وقد ذكر القرافي (١) والتاج السبكي (٢) أيضًا أن الخلاف لفظي.
قال القرافي (٣): "لأن خروج هذه الأمور من هذا العموم لا ينازع فيه مسلم، غير أنه لا يسمى التخصيص إلا ما كان باللفظ، أما بقاء العموم على عمومه فلا يقوله أحد".
قوله (٤): مسألة: وبجوز تخصيص بالحس نحو ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥).
الحس المراد به: الواقع بالمشاهدة؛ لأنها لم تؤت (٦) السموات والأرض، ولا ملك سليمان.
ومنه قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٧) فإنها لم تدمر السموات والأرض؟
قوله (٨): مسألة: يجوز التخصيص بالنص، وسواء كان العام