وجه الأول: أن: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ (١) خُصّ ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ﴾ (٢).
قال ابن الجوزي (٣): "على هذا عامة الفقهاء، وروى معناه عن عثمان وطلحة (٤) وحذيفة (٥) وجابر وابن عباس ﵃".
وأيضًا: الخاص قاطع وأشد تصريحًا وأقل احتمالًا.
الثاني: تخصيص السنة بالسنة كما تقدم في الكتاب (٦).
قالوا: عن ابن عباس عنه ﷺ (أنه صام في سفر ثم أفطر قال: وكان صحابة رسول الله ﷺ يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره) رواه مسلم (٧).