قالوا قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ (٢) قيل: لا نسلم أن الناسخ مطلقًا خير من المنسوخ، لقوله: ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾ (٣) وقال القاضي: الخير ما كان أنفع إما بزيادة الثواب مع المشقة، وإما بتكثير انتفاع الغير به، قال: لأنَ القرآن متساوي الفضيلة، وقد يكون الأسبق خير للمكلف (٤)، وقالت طائفة الجبرية (٥): راجعة إلى الآية. والقرآن متفاضل (٦)، اختاره أبو العباس ابن تيمية (٧).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 156 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1427)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.