ولفظة "عرض" (١) في القرآن مختلفة المعنى في قوله تعالى: (وجنة عرضها السماوات والأرض) (٢) (وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا) (٣) والعرض واحد العروض.
و"ععسعس" (٤) لإقبال الليل وإدباره.
واستدل له أيضًا بأن المعاني لا تتناهى واللفظ متناه فإذا وُزِّعَ لزم الاشتراك.
ردَّ بالمنع، ثم المقصود بالوضع متناه.
وأما إطلاق "القرء" على الطهر والحيض فلم يقل أهل اللغة إنه مشترك بل قال (من منع) (٥) إنه موضوع للانتقال، وقال ثعلب للوقت، وفي "انتصار" (٦) أبي الخطاب مجاز في الطهر لمجاورته للحيض لأنه يصح نفيه.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 156 (SanadKitab #127717, hlm. urut 156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.