Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 3, halaman 381

  1. [من بداية المطلق إلى نهاية الكتاب]
  2. [الأسئلة الواردة علي القياس]
  3. تنبيهات

(كتاب الله القصاص) (١)، وإنما هذا في التوراة، وقد قيل: إنه دخل في عموم قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ (٢).

واستدل برجوعه ﷺ إلى التوراة في الرجم (٣).

رد: لإظهار كذبهم، ولهذا لم يرجع في غيره (٤).

قالوا: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (٥).

رد: اختلف في شيء، فباعتياره: هي شرائع مختلفة (٦).

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 381 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.