رواه عثمان الدارمي (١) وابن عدى (٢)، ولا شك أن الصحابة أقرب إلى الصواب، وأبعد من الخطأ لأنهم شاهدوا التنزيل [وسمعوا] (٣) كلام الرسول ﷺ فهم أعلم بالتأويل، وأعرف بالمقاصد فيكون قولهم أولى كالعلماء مع العامة، وما ذكروه من عدم العصمة، لا يلزم فإن المجتهد غير معصوم ويلزم العامي تقليده (٤).
قوله: مسألة: مذهب الصحابي فيما يخالف القياس توقيف [ظاهر الوجوب] (٥) عند أحمد، وأكثر أصحابه، خلافًا لابن عقيل والشافعية (٦).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 388 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1659)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.