أحدها: ما ذكره المصنف (١). والثاني: أنه ما يستحسنه المجتهد بعقله (٢).
الثالث: دليلٌ ينقدحُ في نفس المجتهدِ لا يقدر على التعبير عنه (٣)، قال: وهذا هوسٌ؛ فإنه ما لا يُعبِّر عنه، لا يُدرى أهو وهمٌ أم تحقيق؟ فلا لد من إظهاره ليعتبر بادلة الشريعة فلتصححه أو تزيفه انتهى كما في الروضة (٤).
وقيل: ترك القياس لقياس أقوى منه (٥)، وأبطله في
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 393 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.