رد: لجواز وحي، واستفراغ وسعه فيه أو تعذره، وأما الاستفاضة فلعله لم يطلع عليه الناس (١).
ووجه قول القاضي: أن الذي تقدم غالبه في أمر الحرب (٢). وأيضًا: فإنه لما نزل ببدر للحرب قال له الحباب (٣) "إن كان بوحي فسمعًا وطاعة، وإن كان باجتهاد فليس هذا هو الرأي قال: بل باجتهاد؛ ورحل" (٤).
ولما أراد صلح الأحزاب على شطر نخل المدينة وكتب
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 420 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.