لهذا المعنى، كَسَلْبِه الخط" (١).
وفي الصحيحين: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي) (٢). وإنما يكون ذلك فيما لم يوح (٣).
ووجه الثاني (٤): قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)﴾ (٥).
أجيب: ردّ على منكري القرآن.
ولأنه: لو كان مأمورًا به لأجاب عن كل واقعة (٦)، ولما انتظر الوحي، ولنقل ذلك واستفاض.