وقال الباقون (١): مقالة تسمى بالأشبه (٢)، ثم القائلون بالأشبه (٣)؛ يعبرون عنه بأن المجتهد: مُصيبٌ في اجتهاده؛ مخطئ في الحكم. أي: إذا صادف خلاف ما لو حكم لم يحكم إلا به، وربما قالوا: مخطئ انتهاءً لا ابتداءً. والجمهور على الأول وهو: أن المصيب واحد (٤).
ثم اختلفوا (٥): هل عليه أمارة أم هو كدفين (٦) يصيبه من شاء الله ويخطئه من شاء؟ والصحيح: أنَّ عليه أمارة (٧)، وإذا
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 428 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1699)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.