وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (١) "في لزوم الأخذ برخصه وعزائمه طاعة غير النبي ﷺ في كل أمره ونهيه، وهو خلاف الإجماع، وتوقف أيضًا في جوازه، وقال أيضًا: إن خالفه لقوة دليل، أو زيادة علم، أو تقوى، فقد أحسن ولم يقدح في عدالته بلا نزاع". وقال أيضًا: "بل يجب في هذا الحال وأنه نص أحمد" (٢)، وكذا قال القدوري (٣) الحنفي: ما ظَنّه أقوى، عليه [تقليده فيه] (٤)، وله الإفتاء به حاكيًا مذهب من قلد (٥).
وذكر ابن هبيرة (٦) من مكايد الشيطان أن يقيم أوثانًا في
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 457 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.