إن لم تُرجّح رواية الخلفاء الأربعة على غيرهم، فغيرهم من باب أولى، وإن رجحنا رواية الخلفاء الأربعة رجحنا رواية أكابر الصحابة [عن غيرهم] (٢) ولاختصاصهم لمزيد خِبرَةٍ بأحوال النبي ﷺ (٣)
تنبيه: من هنا إلى آخر الكتاب النسخ (٤) مختلفة في مواضع كثيرة منها فليعلم ذلك، وإنما شرحت على ما ظهر لي أنه الصحيح. والله تعالى أعلم.
قوله: ورواية متقدم الإسلام ومتأخره سيان عند الأكثر (٥).
لأن اسم الصحابة قد شملها، وتفاوتها بتقدم الإسلام وتأخره
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 480 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1751)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.