إنما يوجب رجحانًا في الفضيلة لا في قبول الرواية وقوتها وضعفها (١).
وذكر الآمدي: الترجيح بذلك (٢). نظر -والله أعلم- إلى مطلق الرجحان في الفضيلة (٣).
قوله: ويُقدم الأكثر صحبة، ذكره ابن عقيل (٤) وأبو الخطاب (٥)، وزاد: أو قَدُمَتْ هجرته (٦).
لأنه كما كثرت صحبته كما زاد إيمانه ووقر في قلبه، ولا شك أن هذا ما يحمله على الحفظ والضبط فقدِّم على غيره، وكذلك إذا قَدُمَتْ هجرته لأنها فضيلة قد قدِّم بها في الإقامة فكذلك تقدم في العمل بالرواية (٧).
قوله: ويرجح بكونه مشهور النسب (٨).
لكثرة تحرّزِه عما يُنقص نسبه (٩).
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 481 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1752)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.