Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 3, halaman 489

  1. [من بداية المطلق إلى نهاية الكتاب]
  2. [الترجيح من جهة السند]

لأنه أحوط فقُدّم عليه (١).

قوله: وقوله ﵇ على فعله (٢).

أي: ويُرَجَّح قول النبي ﷺ على فعله (٣)؛ لأن فعله ﵇ يحتمل [أن يكون تشريعًا] (٤) ويحتمل أن يكون من خواصه بخلاف القول، وأيضًا: فإن القول له صيغة دالّة عليه، وأما الفعل فإنه لا صيغة له تدل بنفسها، وإنما دلالة الفعل لأمر خارج وهو كونه ﵇ واجب الاتباع فكان القول أقوى (٥).

قوله: والمثبت على النافي، إلا أن يستند النفي إلى علم بالعدم، لا عدم العلم فيستويان (٦).

كقول بلال (٧) في دخول النبي ﷺ البيت: (صلى فيه) (٨)،

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 3، ص 489 (SanadKitab #127717, hlm. urut 1760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.