على الكتاب من جهة كونها مبيّنةً له (١).
قوله: وما ورد ابتداء على ذي السبب (٢).
لأن الوارد على سبب يحتمل اختصاصه، بخلاف الوارد ابتداءً (٣).
قوله: والعام بأنه أمسّ بالمقصود، نحو: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْن﴾ (٤) على: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم﴾ (٥) (٦).
إذا تعارض عامّان أحدهما أمسُّ بالمقصود وأقرب إليه، قُدّم على الآخر، مثل: قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ