بالقرينة، ولو أطلق لما فهم منه إلا العبارة وكذلك كل ما جاء من هذا الباب، إنما يفيد مع القرينة، وهذا شأن المجاز، ومنه قول عمر ﵁ "زوت (١) في نفسي كلاما" إنما أفاد ذلك بقرينة قوله "في نفسي" (٢) وسياقا القصة.
وأما قوله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ فلا حجة فيه لهم، لأن الإسرار نقيض الجهر، وكلاهما عبارة أرفع صوت من الأخرى (٣).
وأما الشعر الذي نسب إلى الأخطل فليس هو في نسخ ديوانه (٤) وإنما هو لابن ضمضم (٥) ولفظه:
إن البيان من الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلًا
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 511 (SanadKitab #127717, hlm. urut 511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.