Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 1, halaman 512

  1. [من أوله إلى بداية مسائل الخبر]
  2. (مطلب الكلام عند الأشاعرة)

فغيروه وقالوا:

إن الكلام من الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الكلام دليلا

وإن صح أن الأخطل قاله كما قالوه فالأخطل نصراني إسلامي، وهو من تقدمه من شعراء الجاهلية إنما يحتج بقولهم في موضوعات لغة العرب ومعرفة الكلام، وأما ما يشترك فيه العرب وسائر الناس فلا يحتج فيه ببيت نادر مع ظهور فساده (١).

وبتقدير صحته على ما قالوا لم يجز أن يوصف الله تعالى بالكلام (٢) أصلًا فإنه تعالى ليس بذي فؤاد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا (٣).

وأيضًا: فأهل العرف متفقون على أن من لم ينطق ليس بمتكلم، ولو حلف لم يتكلم فلم ينطق لم يحنث إجماعًا (٤).

قوله: (قال إمامنا: لم يزل الله متكلمًا إذا شاء) (٥) أهل العلم من أهل السنة والآثار على أن الله تعالى لم يزل متكلمًا إذا

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 512 (SanadKitab #127717, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.