وقيل: معرفة قصد المتكلم، قاله القاضي في "الكفاية" (١) وأبطله النجم بكلام من لا قصد له كالنائم والصبي والمجنون.
وقيل: الفهم والمعرفة، قاله في "التمهيد" (٢).
وقيل: فهم ما يدق، حكاه ابن قاضي (٣) الجبل.
وقيل: استخراج الغوامض والاطلاع عليها (٤) قاله ابن هبيرة (٥).
وجه الأول قوله تعالى حاكيًا عن موسى ﵇: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً