Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 1, halaman 604

  1. [من أوله إلى بداية مسائل الخبر]
  2. (مطلب قول الخلفاء الراشدين مع مخالفة مجتهد)

يلزم الأخذ بقول أفضلهم، وعجب الإمام أحمد ﵀ من قائل ذلك (١).

وفي مقدمة روضة الفقه لبعض الحنابلة (٢) إذا اختلفوا وفي أحدهما قول إمام ففي ترجيحه على القول الآخر روايتان، فإن كان مع كل منهما إمام وأحدهما أفضل ففي ترجيحه روايات.

وذكر الآمدي أن بعض الناس قال: قول أبي بكر وعمر إجماع (٣). وذكره إسماعيل البغدادي عن أحمد، وكذا ابن حمدان.

لنا: ما سبق (٤).

واحتجوا بحديث العرياض (٥): "إنَّه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (٦) والترمذي.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 1، ص 604 (SanadKitab #127717, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.