وفي التمهيد: "بما يدخله الصدق والكذب". وفي الروضة: "بما يدخله التصديق أو التكذيب".
الخبر يطلق مجازًا من جهة اللغة (١) على الإشارات الحالية، والدلائل المعنوية، نحو قولهم: تخبرني العينان بكذا، وقول (٢) أبي الطيب (٣):
وكم لظلام الليل عندك من يد ... تخبِّرُ أن المانويّة (٤) تكذبُ
واختلفوا في حده، فقيل (٥): لا يحد لعسره، كما قيل في