أنفسهم من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله تعالى.
والمرجئة (١): هم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان هو القول، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن إيمانهم وإيمان الملائكة والرسل واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
تتمة: ومن شروط الراوي أن يكون ضابطًا، لئلا يغير اللفظ والمعنى، فلا يوثق به.
قال الإمام أحمد (٢): "لا ينبغي لمن لم يعرف الحديث، أن يحدث به، والشرط عليه ضبطه".
قوله (٣): والفقهاء ليسوا من أهل الأهواء، عند ابن عقيل والأكثر، خلافًا لنقاضي وغيره، فمن شرب نبيذًا مختلفًا فيه، فالأشهر عندنا يحد ولا يفسق، وفيه نظر.
أما الفقهاء فذكرهم القاضي (٤)