خلف عدوله) (١) صححه أحمد (٢)، وهو خبر بمعنى الأمر. ولأن الفسق مانع، كالصبا والكفر، فالشك فيه، كالشك فيهما, ولأن شهادته لا تقبل، فكذا روايته.
والرواية الثانية: تقبل؛ لأن الفسق سبب التثبت، إذا انتفى انتفى.
قلنا: إنما ينتفي [بالخبرة] (٣)، أو التزكية.
قالوا: الظاهر الصدق، كإخباره بذكاة، وطهارة ماء، ونجاسته، ورق جاريته.