وقال تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ (١)، وقال تعالى ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (٢)، وقال النبي ﷺ: (خير القرون قرني) (٣)، وقال (إن الله اختارني واختار لي أصهارًا وأنصارًا) (٤)، فأي تعديل أصح من تعديل علام الغيوب، وتعديل رسول الله ﷺ.
قال ابن مفلح (٥): "وقولهم الصحابة: مرادهم من جهل حاله فلم يعرف بقدح".
وقيل: كغيرهم.
وقيل: إلى حين الفتنة، فلا يقبل الداخلون.
وقالت المعتزلة (٦): هم عدول إلا من قاتل عليًّا.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 245 (SanadKitab #127717, hlm. urut 893)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.