وهذه أقوال باطلة، بعضها منسوب إلى عمرو بن عبيد (١) وأحزابه.
وما وقع بينهم محمول على الاجتهاد، ولا قدح في مجتهد عند المصوبة (٢) وغيرهم.
قوله (٣): مسألة: والصحابي من رآه ﵊ عند الأكثر، مسلمًا، أو اجتمع به.
وقيل: من طالت صحبته له عرفا.
وقيل: وروى عنه.
ولا يعتبر العلم في ثبوت الصحبة، خلافًا لبعض الحنفية، ولو قال معاصر عدل: أنا صحابي، قبل عند الأكثر.
الصحابي من رأى النبي ﷺ مسلمًا، عند أحمد وأصحابه (٤)، وقاله البخاري (٥) وغيره (٦).
قال بعض الشافعية (٧): هو طريقة أهل الحديث.