وأبا توبة (١) كتبا إليه بأحاديث، وحدّث بها، وهو ظاهر ما ذكره الخلال (٢)، وهو أشهر للمحدثين (٣) - وللشافعية خلاف (٤) - عملًا بالقرينة، فإنها تضمنت الإجازة".
قوله (٥): ومجرد قول الشيخ للطالب: "هذا سماعي أو روايتي"، لا تجوز له روايته عنه عند الأكثر (٦).
لا تجوز الرواية لعدم الإذن، واحتمال خلل.
وجوزها بعض المالكية (٧) والشافعية (٨) والظاهرية (٩).
قوله (١٠): ولو وجد شيئًا بخط الشيخ، لم تجز روايته عنه، لكنه يقول: "وجدت بخط فلان"، وتسمى الوجادة.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 278 (SanadKitab #127717, hlm. urut 926)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.