وأيضًا: فإن الله تعالى أمر إبراهيم ﵇ بذبح ولده (١)، ولم يرد ذلك؛ لأنه لو أراده لفعل، فإنه ﷾ فعّال لما يريد، فدل على أنه لم يرده.
تنيه: ذكر ابن برهان (٢) أن الإرادات ثلاث، أحدها: إرادة إيجاد الصيغة، احترازًا عن النائم قال: وهو متفق على اعتباره.
وثانيها: إرادة صرف اللفظ عن غير جهة الأمر (٣)، احتراز من التهديد، واختلف فيها فاعتبرها المتكلمون من أرباب مذهبه، ولم يعتبرها الفقهاء، وقالوا: الصيغة محمولة على الأمر (٤).
وثالثها: إرادة فعل المأمور به والامتثال (٥) (٦)
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 327 (SanadKitab #127717, hlm. urut 975)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.