Lewati ke konten

Kitab: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي · Pengarang: الجراعي

Baca Juz 2, halaman 336

  1. [من بداية الخبر إلى نهاية الخاص]
  2. [الأمر]

والفرق بين الاحتقار والإهانة (١): أن الإهانة إنما تكون لقول: أو فعل، أو ترك قول، أو ترك فعل، كترك إجابته، والقيام له عند سبق عادته، ولا تكون بمجرد الاعتقاد، والاحتقار قد يحصل بمجرد الاعتقاد، فإن من اعتقد في شيء أنه لا يعبأ به، ولا يلتفت إليه، يقال: إنه احتقره، ولا يقال: أهانه.

والحاصل: أن الإهانة هو الإنكار، كقوله تعالى ﴿ذُقْ﴾ (٢)، والاحتقار عدم المبالاة كقوله ﴿بَلْ أَلْقُواْ﴾ (٣) وقول النبي ﷺ: (إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت) (٤) ومعناه إذا لم تستحِ، صنعت ما شئت على حد الأقوال (٥)، ومعناه الخبر.

وقوله: "وعكسه: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ﴾ (٦) " وجه العكس: أن ﴿يُرْضِعْنَ﴾، ورد بصيغة الخبر، ومعناه الأمر.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 336 (SanadKitab #127717, hlm. urut 984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.