وتأتي صيغة افعل لمعان أخر غير ما ذكره المصنف منها الإيذاء وقد تقدم (١)، ومنها التأديب (كل مما يليك) (٢) لإصلاح الأخلاق، النفسية [وهي] (٣) أخص من الندب (٤)، ومنها: الإذن، كقولك لمن طرق الباب: "ادخل" وكأنه من قسم الإباحة (٥).
ومنها: التفويض نحو: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ (٦)، ومنها التعجب، نحو: ﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾ (٧)، ومنها التكذيب ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (٨)، ومنها المشورة: ﴿فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ (٩)، ومنها الاعتبار: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ﴾ (١٠). أ. هـ.
Rujukan halaman ini:شرح مختصر أصول الفقه للجراعي، ج 2، ص 337 (SanadKitab #127717, hlm. urut 985)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.