Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 107

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

وقال النفزي الرندي:

" إذا رأيت المريد انحطّ عن رتبة الحقيقة إلى رخص الشريعة فأعلم أنه قد نقض عهده من الله " (١).

مع أن رسول الله ﷺ قال: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) (٢)

فهذه بعض مخالفات الصوفية في أهم فرائض الإسلام الصلاة.

وأما الصوم فهم خالفوا في ذلك أيضاً تعاليم الرسول ﷺ سالكين في ذلك مسلك أهل الرياضيات الهندية ومجاهدات الرهبان النصارى , الذين يلتمسون الخوارق والبركات والتجليات والثمرات في التجوع ظنّا منهم بأن الجوع يورث الحكمة والمعرفة والأنوار الإلهية , فالصوفية أيضاً انتهجوا منهجهم واقتفوا سنتهم , فروى عن كثير منهم أنهم كانوا يصومون الدهر كما يقول السهروردي.

" جمع من المشايخ الصوفية كانوا يديمون الصوم في السفر والحضر على الدوام حتى لحقوا بالله.

وكان عبد الله بن جابار قد صام نيفاً وخمسين سنة لا يفطر في السفر والحضر " (٣).

وحكوا عن أبي رويم بن أحمد أنه قال:

" اجتزيت ببغداد وقت الهاجرة ببعض السكك , وأنا عطشان , فاستقيت من دار , ففتحت صبية بابها , ومعها كوز , فلما رأتني قالت:

صوفيّ يشرب بالنهار.

فما أفطرت بعد ذلك اليوم قط (٤).

ويقول الطوسي:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 107 (SanadKitab #12798, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.