Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 108

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

" حكي عن الجنيد أنه كان يصوم على الدوام ... وحكى عن بعض المشايخ الأجلة أنه قال:

صمت كذا وكذا سنة لغير الله , وذلك أن شابا كان يصحبه , فكان يصوم حتى ينظر إليه ذلك الشاب فيتأدب به ويصوم بصيامه.

ورأيت أبا الحسن المكي بالبصرة ﵀ , فكان يصوم الدهر ولا يأكل الخبز إلا كل ليلة جمعة (١).

ونقل المنوفي الحسيني عن إبراهيم بن أدهم أيضاً أنه كان يصوم في السفر والحضر (٢).

ورووا عن أحد أصحاب البسطامي أنه قام الليل وصام الدهر ثلاثين سنة (٣).

وذكر الدريني المتوفى ٦٩٧ هـ عن داود بن أبي هند أنه صام أربعين سنة لم يعلم الناس ولا أهل بيته , وكان يأخذ الخبز ويخرج فيتصدق به فيظن الناس أنه يأكل غي البيت , ويظن أهل بيته أنه يأكل مع الناس (٤).

وأما الشعراني فيذكر عن أحمد السطحية أنه:

" كان ﵁ يعرف سريان القلوب , وكان ﵁ صائم الدهر " (٥).

وصوم الدهر هذا مخالف تماماً لحديث رسول الله ﷺ حيث قال:

(أفضل الصيام صيام أخي داود ﵇ , كان يصوم يوماً ويفطر يوماً) (٦).

وروي عن عبد الله بن عمرو ﵁ أنه قال: لقيني رسول الله ﷺ فقال:

(ألم أحدّث عنك أنك تقوم الليل وأنت الذي تقول لأقومن الليل وأصومن النهار) ,

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 108 (SanadKitab #12798, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.