Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 109

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

قال: أحسبه قال: نعم يا رسول الله قد قلت ذلك , فقال: (فقم ونم , وصم وأفطر , وصم من كل شهر ثلاثة أيام , ولك مثل صيام الدهر) , قال: قلت: يا رسول الله إني أطيق أكثر من ذلك , قال: (فصم يوما وأفطر يومين) , قلت: إني أطيق أفضل من ذلك , قال: (فصم يوماً وأفطر يوماً وهو أعدل الصيام , وهو صيام داود ﵇.

قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.

فقال رسول الله ﷺ: (لا أفضل من ذلك) (١).

وخالفوا الشريعة في الزكاة أيضاً كما روى ابن زروق والجامي وابن عجيبة والمنوفي أن واحداً من علماء الفقه سأل الشبلي:

كم في خمس من الإبل؟ فسكت الشبلي , فأكثر ابن بشار. فقال له الشبلي: في واجب الشرع شاة , وفيما يجب على أمثالنا كلها لله (٢).

وأما الهجويري فيروي عنه أيضاً مثل ذلك فيقول:

" ووجدت في الحكايات أن واحداً من علماء الظاهر سأل الشبلي على سبيل التجربة عن الزكاة قائلاً: ما الذي يجب أن يعطي من الزكاة؟

قال: حين يكون البخل موجوداً ويحصل المال فيجب أن يعطي خمسة دراهم عن كل مائتي درهم , ونصف دينار عن كل عشرين ديناراً , هذا في مذهبك , أما في مذهبي فيجب أن لا تملك شيئاً حتى تتخلص من مشغلة الزكاة (٣).

وعلى ذلك نقل الطوسي والقشيري والسهرودي وغيرهم عن السري السقطي أنه قال:

" لا تسأل من أحد شيئاً , ولا تأخذ من أحد شيئاً , ولا يكن معك شيء تعطي منه أحداً " (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 109 (SanadKitab #12798, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.