Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 122

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

وتجاوز أبو الحسن الخرقاني جميع الحدود وقال:

" صارعت الله وصارعني , فغلب عليّ " (١).

" لأني أقلّ من ربي سنتين " (٢).

والعجب كل العجب على الصوفية الذين يسمون هذه الإهانات والهفوات شطحيات المشايخ ويتأولونها بتأويلات لا يقرّها العقل ولا النقل , ويخترعون لهم أعذارا لا تؤيدها الشريعة الإسلامية , ويقولون: لا إنكار عليهم في أقوالهم وأفعالهم لأنهم محفوظون عن الخطأ والزلل (٣).

فدين الصوفية دين السخرية والاستهزاء , لا يخافون في ذلك لومة لائم , فنقلوا عن البسطامي أنه قال:

" غبت في الجبروت , وخضت بحار الملكوت وحجب اللاهوت حتى وصلت إلى العرش فإذا هو خال , فألقيت نفسي عليه وقلت:

سيدي , أين طلبك؟

فكشفت , فرأيت أني أنا , فأنا أنا (٤).

وحكوا عنه أيضاً أنه قال:

" ضربت خيمتي بإزاء العرش " (٥).

وحكوا عن الشبلي أنه سئل: متى تستريح؟

فقال: إذا لم أر الله ذاكراً (٦).

كما نقلوا عن الخرقاني حكاية قالوا فيها:

" نزل صوفي من الهواء يوماً وقال لأبي الحسن الخرقاني:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 122 (SanadKitab #12798, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.