Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 137

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

الحديث , فأحيانًا كان يقول: هذا الحديث ليس بصحيح , ولما سألته كيف عرفت ذلك؟

قال: لما تقرأ الحديث اشتغل بمشاهدة رسول الله ﷺ , فكلما قرأت الحديث الصحيح تبسم النبي ﷺ وتنورت جبهته, وإذا مررت بحديث موضوع ظهرت كآبة على وجهه ﵊ فبذلك أُمَيِّز الصحيح من الضعيف " (١).

ويصرح الدباغ قائلا:

" قد ينزل الملك على الولي , ويخبره بصحة حديث ضعفه العلماء " (٢).

فمن الغريب أن الصوفية إذا لم يجدوا السند في مسألة يدعون أنهم أخذوا عن الملك ,أو عن الخضر كما يقول الشعراني في مسألة اتصال السند بلبس الخرقة:

" فلا تستغرب يا أخي توقُّفَ بعض المحدثين في اتصال السند بلبس الخرقة , فإنه معذور في ذلك , لعسر استخراج ذلك من كتب المحدثين على غالب الصوفية , فرحم الله الحافظ بن حجر والجلال السيوطي في تبيينهما اتصال السند بذلك.

وإن الشيخ محي الدين بن عربي لم يطلع على اتصال سندهما من طريق النقل الظاهر, فأخذها من طريق الخضر ﵇ لما اجتمع به حتى اعتمد عليه في السند " (٣).

وعبد الله الأنصاري الهروي أيضًا أنكر ضرورة الإسناد للعلم الصوفي حيث كتب: " العلم اللدني إسناده وجوده , وإدراكه عيانه , ونعته حكمه , ليس بينه وبين الغيب حجاب " (٤).

فالمعنى أن العلم اللدني لا يحتاج إلى إسناد , فوجوده إسناده.

فهكذا أرادوا نشر الجهل ومحو العلم بهدم القواعد وتحطيمها , التي لم تؤسس ولم

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 137 (SanadKitab #12798, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.