Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 138

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

تخطط إلا للمراعاة والمحافظة على العلوم والفنون , كيلا تلعب بها يد المحتالين المنتحلين والعابثين المبطلين. وما الله بغافل عما يعملون , ... وهذا مع أهمية الإسناد واهتمام المسلمين به لكونه عمدة ومعيارًا للقوي والضعيف والصحيح والسقيم, وعلى ذلك بوَّب الإمام مسلم بن حجاج القشيري بابًا في ((صحيحه)) لبيان أن الإسناد من الدين , ونقل فيه عن محمد بن سيرين أنه قال:

" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " (١).

وعن عبد الله بن المبارك أنه قال:

" الإسناد من الدين , ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء " (٢).

وروي عنه أيضا أنه قال: " بيننا وبين القوم القوائم يعني الإسناد " (٣).

فهذه هي منزلة الإسناد عند أهل السنة وأئمتهم , ولماذا لا يكون؟

لأن الإسناد يعرِّف أسماء الرواة , وبأسمائهم تفتش عن أحوالهم , وبأحوالهم تحكم على مروياتهم , وإذا لم يكن ذلك لم يتأت الخبر , ولم يحصل اليقين , ولكن المتصوفة جعلوا الحديث لعبة يلعبون بها لإثبات مزاعمهم ونظرياتهم , فحديث الناس جعلوه حديثًا للنبي المعصوم ﵊ معتمدين على كشفهم إلهامهم , فجعلوا الموضوع ثابتًا, والضعيف قويًا , والسقيم صحيحًا دون النظر إلى روايته ومصدره , قائلين بأنهم سمعوه عن النبي ﷺ رأسًا , أو علموا تصحيحه عن رسول الله ﷺ مشافهة , أو بواسطة الملك , أو بتعليم الخضر , وهذه إحدى وجوه مخالفة العلم وطرقها.

وقبل أن نتقدم إلى فكرة أخرى نريد أن نذكّر الباحث والقارئ أن مخالفة العلم منافية لتعاليم القرآن والسنة , لأن العلم نور وضياء تستنير به الأمم طريقهم إلى الهدى , ويستضيئون به في ظلمات الطريق , ويصلون به إلى المقصود والمرام , ولا يخالف النور

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 138 (SanadKitab #12798, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.