﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً﴾ (١).
ولوطًا كذلك: ﴿آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً﴾ (٢).
وكذلك موسى:
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾ (٣).
وداود وسليمان: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً﴾ (٤).
وذكر مَنَّهُ وإحسانه على أفضل البشر وسيد الخلق بقوله:
﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ (٥).
وأمهر بطلب المزيد منه بقوله: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ (٦).
وأما الجهل , فوصف به قوم موسى الذين:
﴿قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (٧).
وقوم لوط أيضًا:
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (٨).
وقوم هود الذين قال لهم نبيهم:
﴿وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ (٩).