Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 141

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً﴾ (١).

ولوطًا كذلك: ﴿آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً﴾ (٢).

وكذلك موسى:

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾ (٣).

وداود وسليمان: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً﴾ (٤).

وذكر مَنَّهُ وإحسانه على أفضل البشر وسيد الخلق بقوله:

﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ (٥).

وأمهر بطلب المزيد منه بقوله: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ (٦).

وأما الجهل , فوصف به قوم موسى الذين:

﴿قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (٧).

وقوم لوط أيضًا:

﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (٨).

وقوم هود الذين قال لهم نبيهم:

﴿وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ (٩).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 141 (SanadKitab #12798, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.