Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 142

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

ومشركي الجزيرة الذين حاجوا خاتم النبيين ورسول الله إلى العالمين ﷺ في دعوته , وعارضوه فأمر أن يخاطبهم:

﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾ (١).

وأمر المؤمنين عامة أن يعرضوا عن الجهال بقوله:

﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً﴾ (٢).

والآيات في هذه المعاني لا تعد ولا تحصى.

ومثل ذلك وردت أحاديث كثيرة ثابتة عن رسول الله ﷺ في مدح العلم والتحريض على اكتسابه , والثناء على العلماء , وذم الجهل وأهله , فقال ﵊:

((من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا , سهل الله له به طريقًا إلى الجنة)) (٣).

وقال ﷺ:

((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم يبقَ عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالا , فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا)) (٤).

وقال:

((من دل على خير , فله مثل أجر فاعله)) (٥).

والحديث المشهور:

((من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا , سهل الله به طريقًا من طرق الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها لرضًى لطالب العلم. وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء. وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. وإن العلماء ورثة الأنبياء. وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا , وإنما ورِّثوا العلم , فمن أخذه أخذ بحظ وافر)) (٦).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 142 (SanadKitab #12798, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.