وعن أبي أمامة الباهلي قال:
ذكر لرسول الله ﷺ رجلان أحدهما عابد والآخر عالم, فقال رسول الله ﷺ: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم , ثم قال رسول الله ﷺ: (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير) (١).
وقال ﷺ:
(إن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين, فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا) (٢).
وقال: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) (٣).
وقال: (من خرج في طلب العلم , فهو في سبيل الله حتى يرجع) (٤).
وقال ﷺ:
(نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها, فرب حامل فقه غير فقيه , ورب حامل فقه إلا من هو أفقه منه) (٥).
و (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله, ينفون عنه تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتأويل الجاهلين) (٦).
وأيضًا: (سئل رسول الله ﷺ عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالمًا يصلي المكتوبة, ثم يجلس فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار ويقوم الليل أيهما أفضل؟ قال رسول الله ﷺ: (فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة, ثم يجلس فيعلّم الناس الخير على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل كفضلي على أدناكم) (٧).