Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 143

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

وعن أبي أمامة الباهلي قال:

ذكر لرسول الله ﷺ رجلان أحدهما عابد والآخر عالم, فقال رسول الله ﷺ: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم , ثم قال رسول الله ﷺ: (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير) (١).

وقال ﷺ:

(إن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين, فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا) (٢).

وقال: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) (٣).

وقال: (من خرج في طلب العلم , فهو في سبيل الله حتى يرجع) (٤).

وقال ﷺ:

(نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها, فرب حامل فقه غير فقيه , ورب حامل فقه إلا من هو أفقه منه) (٥).

و (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله, ينفون عنه تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتأويل الجاهلين) (٦).

وأيضًا: (سئل رسول الله ﷺ عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالمًا يصلي المكتوبة, ثم يجلس فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار ويقوم الليل أيهما أفضل؟ قال رسول الله ﷺ: (فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة, ثم يجلس فيعلّم الناس الخير على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل كفضلي على أدناكم) (٧).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 143 (SanadKitab #12798, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.