Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 155

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

هؤلاء الفقهاء - معنى قوله تعالى:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ كما قال له ﷺ ربه ﷿ عند ذكره الأنبياء والرسل ﵈: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾.

فأغلق الفقهاء هذا الباب من أجل المدعين الكاذبين في دعواهم.

ونعم ما فعلوا , وما على الصادقين في هذا من ضرر, لأن الكلام والعبارة عن مثل هذا ما هو ضربة لازب. وفيما ورد عن رسول الله ﷺ في ذلك كفاية لهم.

فيوردونها, يستريحون إليها: من تعجب , وفرح , وضحك وتبشبش , ونزول , ومعية , ومحبة , وشوق , وما أشبه ذلك مما لو انفرد بالعبارة عنه الولي كفر, وربما قُتل.

(٣٠٣) وأكثر علماء الرسوم عدموا علم ذلك ذوقًا وشربًا. فأنكروا مثل هذا من العارفين , حسدًا من عند أنفسهم. إذ لو استحال إطلاق مثل هذا على الله تعالى , ما أطلقه على نفسه , ولا أطلقته رسله ﵈ عليه. ومنعهم الحسد أن يعلموا أن ذلك رد على كتاب الله, وتحجير على رحمة الله أن تنال بعض عباد الله, وأكثر العامة تابعون للفقهاء في هذا الإنكار , تقليدًا لهم , بل بحمد الله أقل العامة ... فانظر ما يقاسيه في نفسه العالم بالله. فسبحان من أعمى بصائرهم علماء الرسوم , حيث أسلموا وسلموا , وآمنوا بما به كفروا, فالله يجعلنا ممن عرف الرجال بالحق , لا ممن عرف الحق بالرجال (١).

" إنما كان الناس ينكرون على أهل الله تعالى علومهم لأنها جاءت أصحابها من طرق غريبة غير مألوفة, وهي طرق الكشف, وأكثر علوم الناس إنما جاءتهم من طريق الفكر, فلذلك كانوا ينكرون كل ما جاءهم من غير هذا الطريق , وما كل أحد يقدر على جلاد مرآة قلبه بالمجاهدة والرياضة حتى يصير يفهم كلام أهل الله, ويدخل دائرتهم , ولكن لله في ذلك حكم وأسرار (٢).

وأيضًا " لقد وقع لنا وللعارفين أمور ومحن بواسطة إظهارنا المعارف والأسرار,

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 155 (SanadKitab #12798, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.