Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 156

  1. الباب الثالث التصوف مؤامرة ضد الإسلام

وشهدوا فينا بالزندقة , وآذونا الأذى, وصرنا كرسول كذبه قومه وما آمن معه إلا قليل , وأعدى عدو لنا المقلدون لأفكارهم , وأما الفلاسفة فيقولون عنا: هؤلاء قوم أهل هوس, قد فسدت خزانة خيالهم , فضعفت عقولهم , ويا ليتهم إذ لم يصدقونا جعلونا كأهل الكتاب لا يكذبونا فيما لم يخالف شرعنا , مع أنا لا يضرنا بحمد الله إنكارهم علينا لجهلهم " (١).

ونقل الشعراني مثل ذلك عن الجنيد سيد الطائفة أنه قال:

" لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صديق بأنه زنديق, وذلك , لأنه إذا نطق بعلوم الأسرار لا يسع الصديقين إلا أن ينكروا عليه " (٢).

وذكر الشعراني في مقدمة كتابه ((الطبقات الكبرى)) الكثيرين من المشايخ الصوفية الكبار الذين أخرجوا من بلادهم , وفُسّقوا وكُفّروا مثل أبي يزيد البسطامي , وذي النون المصري , وسمنون , وسيد الطائفة الجنيد , والحكيم الترمذي, وأبي مدين المغربي, وغيرهم الكثيرين الكثيرين (٣).

وذكر ماسنيون سبب سخط الفقهاء وغضبهم على المتصوفة حيث قال:

" ولكن الفقهاء والمتكلمين أسخطهم أن يروا أناسًا يتحدثون عن نشدان الضمير, ويحتكمون إلى قصائد الباطن, في حين أن شريعة القرآن تحاسب على الأعمال الظاهرة , وتعاقب الناس على آثامهم, ولا حيلة لها مع النفاق في الدين , ولذلك حاولوا أن يبينوا أن حياة الصوفية لا محالة مفضية بهم إلى الزيغ ".

وعن مثل هؤلاء قال الله ﷿:

﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 156 (SanadKitab #12798, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.