Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 162

  1. الباب الرابع التصوف .. بدعه وخصائصه

ونقل الوزير لسان الدين بن الخطيب عن أبي علي الروذباري أنه سئل عن حقيقة السماع فقال:

" المنطق الذي ظهر الحق به , ونطق به في الأزل " (١).

والقشيري ذكر عنه أنه سئل عن السماع فقال:

" مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب " (٢).

ونقلوا عن ذي النون المصري أنه قال:

" السماع وارد حق يزعج القلوب إلى الله " (٣).

ونقل القشيري عنه أنه سئل عن الصوت الحسن فقال:

" مخاطبات وإشارات أودعها الله تعالى كل طيب وكل طيبة " (٤).

وهو الذي روى عن بعض المتصوفة أنه سئل عن السماع فقال:

" بروق تلمع ثم تخمد , وأنوار تبدو ثم تخفى , ما أحلاها لو بقيت مع صاحبها طرفة عين , ثم أنشأ يقول:

خطرة في السر منه خطرت ... خطرة البرق ابتدى ثم أضمحل

أيّ زور لك لو قصداً سرى ... ومسلم بك لو حقاً فعل (٥).

ونقلوا عن السري السقطي أنه قال:

" تطرب قلوب المحبين إلى السماع , وتخاف قلوب التائبين , وتكاب قلوب المشتاقين " (٦).

ونقل الغزالي عن أبي الحسين الدراج أنه قال:

" جاء بي السماع في ميادين البهاء فأوجدني وجود الحق عند العطاء , فسقاني بكأس

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 162 (SanadKitab #12798, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.